الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني
1032
غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم
ومن طريف نظمه ، أن نصرانيا يعلم الصبيان مدح الزبداني لينال عطاء من أهلها ، فجيء بالقصيدة إلى الشيخ إبراهيم فكتب اليه : يا صاحب الشعر الوضيع ابن لنا * من أي بحر شعرك المشعور تاللّه قد خضت البحار فلم أجد * بعرا كشعرك أيها المشعور وحين رجع الشيخ تاج الدين الحسني لسدة الرئاسة كتب له مهنئا : يا أيها الشهم الذي * أضحى رئيس بلادنا بفضائل جمعت به * شهدت بها كبراؤنا من كابر عن كابر * طابت بها أوقاتنا ليس تليق بغيرهم * ابدا ولو مهما اعتنى يا من مجالسنا به * طربت وسر جميعنا وعسى نراه محافظا * بحمى قواعد ديننا أنت المحاسب والمحاسب والنذير أمامنا * اعدل تسد وارحم تفز تلق المهيمن آمنا فأرسل له الشيخ تاج 500 ل . س ظانا منه أنه مدحه لأجل العوض ، فردها وكتب له : بضاعتكم لقد ردت * إليكم جل باريها وتاج الدين اكلي * لسورية وراعيها الا فليحي مسرورا * أمينا من أعاديها فشكرا دائما أبدا * لمعط القوس باريها ومدح الرئيس شكري القوتلي بقصيدة مطلعها ألا شكرا لشكري فوق شكري * على شكر لشكري كل آن . وكان الرئيس شكري القوتلي يصطاف بالزبداني فجمعت المقادير بينه وبين الشيخ إبراهيم . والوقت وقت انتخابات النواب فسأل الرئيس شكري الشيخ عن رأيه